ليترجيا

 

 

 

كيفية حساب تاريخ عيد الفصح

 

1. مقدّمة
2. الفصح اليهودي
3. لماذا 14 نيسان؟
4. متى احتفل يسوع بالفصح؟
5. كيف عيّد المسيحيون الفصح؟
6. هل حدّدت هذه الشرعة أجلاً ثابتاً للفصح؟
7. ما هو الخطأ في الحساب اليولياني؟  
8. ما هو التقويم الغريغوري

9. كيف جرى الإصلاح؟
10. من هي البلدان التي اتّبعت التقويم الجديد؟
11. كيف يصير الفرق بين التقويمين بالنسبة لعيد الفصح؟
12. ما هو الحل لهذه المشكلة؟
13. خاتمة

جدول بتواريخ عيد الفصح حتى سنة 2030



1. مقدّمة
يحق لتوقيت عيد الفصح درس مسهب، لأنّه على هذا الدرس يجب أن يتركّز الإصلاح المُرتجى، والوحدة المبتغاة. ولمّا كان السيد المسيح قد احتفل بفصحه يوم وقوع فصح اليهود، على ما يرد في (مت 26/17-19، مر 14/8-16، لو 22/7-13)، وجب الاطّلاع على ماهية توقيت فصح اليهود، توصلاً إلى فهم الفصح المسيحي فيما بعد.

2. الفصح اليهودي
كان الفصح اليهودي يبدأ في 14 نيسان القمري، والذي كان يُدعى شهر أبيب وهو الشهر الأول من الربيع في الروزنامة القديمة (تث 16/1)، والذي سيُسمَّى نيسان في الروزنامة اللاحقة للجلاء وهي بابلية الأصل، وكان يقوم على تضحية الحمل حسب شريعة موسى، وذلك عند غروب الشمس. وهو سابقٌ لإسرائيل، فهو عيد سنوي يحتفل به رعاة بدو في سبيل خير ماشيتهم. فعند العرب القدماء، واليوم عند بعض البدو في فلسطين، لا نزال نجد أهم أحكام الفصح الإسرائيلي، كوضع الدم والأعشاب المرّة وشيّ الضحية.

3. لماذا 14 نيسان؟
لأنّ اختيار القمر بدراً في 14 منه يبرره الاهتمام بتأمين الضوء للمسافرين ليلاً إلى حضور العيد، يوم كانت عملية الإضاءة معضلة صعبة. كما أنّ هناك عنصر ثاني دخل على حساب الفصح: في 16 نيسان كانوا يقدّمون للرب بواكير الشعير سنبلاً، وهذا النضج كان يعين وقت الربيع. هل اكتنز الشعير سنبلاً؟ إذن قد ابتدأ الربيع، وحان موعد الفصح. وهكذا كان فصح اليهود يشرك في توقيته القمر والشمس: الشمس لتعيين بدء الربيع عند نضج الشعير، والقمر لتأمين الضوء ليلة البدر.

4. متى احتفل يسوع بالفصح؟
لقد احتفل يسوع بالفصح، ليلة آلامه وموته، في العشاء السري الأخير، مساء خميس، وكان الرابع عشر من نيسان القمري. فالقيامة وقتئذ ثالث يوم بعد الخميس، أي يوم الأحد 17 نيسان القمري، الموافق لـ 5 نيساننا الشمسي. فالذكرى التاريخية لقيامة الرب يسوع تكون في الأصح وبحصر المعنى في 5 من نيساننا.

5. كيف عيَّد المسيحيون الفصح؟
بعض الكنائس المسيحية عيّدت الفصح في 17 نيسان اليهودي، أياً كان ذلك
اليوم. والبعض الآخر الأحد الأول بعد 17 نيسان اليهودي، لأنّ الرب قام يوم أحد. وغيرهم حافظوا على عادة الاحتفال بالفصح مع اليهود في 14 نيسان، مراعاةً لشعور اليهود المتنصرين. وأمّا العدد الأكبر من الكنائس فكانوا يحتفلون بالفصح، مع البابا، في الأحد الذي يلي 14 نيسان. وبعد ثلاثة قرون من الاضطراب والقلقلة أثبت مجمع نيقيا، عام 325، قانوناً لم نزل نسير عليه حتى الآن وهو: أن عيد الفصح يقع في الأحد الأول الذي يلي القمر الواقع في 21 آذار أو بعده مباشرة. فهناك عنصران لتعيين الفصح: _ عنصر شمسي وهو 21 آذار، أي يوم التعادل الربيعي. _وعنصر قمري وهو 14 من الشهر القمري. وقد اعتُمد العنصر الشمسي نظراً إلى أنّ قمر نيسان، وبالتالي الرابع عشر منه، يتجول على مدار السنة الشمسية آخذاً بالرجوع إلى الوراء، لأن السنة الشمسية أطول من القمرية، لذلك يجب إثبات البدر في أول الربيع، وربطه علمياً وفلكياً بالحساب الشمسي الثابت. ولمّا كان تاريخ 21 آذار هو بدء الربيع الرسمي والعلمي والفلكي، وفيه الاعتدال الربيعي، لذلك وجب أن يكون البدر الذي يليه (14 نيسان القمري) دائماً بدر الربيع، والأحد الذي يلي هذا البدر هو عيد الفصح عند جميع المسيحيين.
وممّا جاء في رسالة الامبراطور قسطنطين إلى الأساقفة المجتمعين في نبقيا ما يلي: "إنّه لا يناسب على الإطلاق، وخاصةً في هذا العيد الأقدس من كل الأعياد، أن نتبع تقليد أو حساب اليهود الذين عميت قلوبهم وعقولهم وغمسوا أيديهم بأعظم الجرائم فظاعةً… وهكذا إذ نتفق كلنا على اتخاذ هذا الأسلوب ننفصل أيها الأخوة الأحباء عن كل اشتراكٍ ممقوت مع اليهود، لأنّه عارٌ علينا حقاً أن نسمعه يفتخرون أننا بدون إرشادهم لا نستطيع أن نحفظ هذا العيد…" . وحُفِظ لكنيسة الاسكندرية الحق في تعيين يوم الفصح، نظراً لشهرتها البالغة في العلوم الفلكية، وقدرتها على الحساب الدقيق، فكان أسقف الاسكندرية يعين تاريخ عيد الفصح، مباشرةً بعد عيد الغطاس، ويُعلم بذلك أساقفة الكراسي الأخرى.

6. هل حدّدت هذه الشرعة أجلاً ثابتاً للفصح؟
لا، لأنّ الفصح، بسبب هذه الشرعة، أخذ يتأرجح بين 22 آذار و25 نيسان، فكان الفرق 35 يوماً. وذلك بناءً على القاعدة أعلاه، إذا بلغ قمر 14نيسان القمري في 21 آذار، فيكون هذا القمر بدر الفصح، وإذا وقع اليوم التالي أحداً، كان الفصح في 22 آذار. أمّا إذا بلغ قمر 14 الشهر القمري عمره في 20 آذار، فليس هو بدر الفصح، فيجب انتظار البدر التالي في 18 نيسان، والأحد الذي بعده هو أحد الفصح، و18 نيسان يمكن أن يقع يوم أحد، فليس هو أحد الفصح، بل يجب انتظار الأحد الذي بعده في 25 نيسان الشمسي.
كما يمكن أن نلاحظ مشكلة أخرى، ألا وهي أنّ التقويم الذي كان متّبعاً، أي التقويم اليولياني، لم يكن تقويماً دقيقاً. فتاريخ 21 آذار، في مفهوم آباء مجمع نيقيا، كان يُظن أنّه وقتٌ محدد لبدء الربيع، أو التعادل الربيعي. وسنرى كيف أنّ هذا التعادل وقع، عام 1852، في 11 آذار بدلاً من 21 منه. ولو تُركت الأمور تجري كما هي كان الفصح أضحى عيداً يقع في قلب الصيف أو الخريف أو الشتاء. وتطبيق قرار مجمع نيقيا حرفياً أدّى إلى نتائج مضادة لنوايا المجمع طيلة حقبة لا يُستهان بها من 325 إلى 1582، أي مدة 1257 عاماً.

7. ما هو الخطأ في الحساب اليولياني؟
إنّ يوليوس قيصر (45 قبل الميلاد)، الذي دُعي التقويم باسمه، قد جعل مدّة دوران الشمس، في فلك البروج، 365 يوماً و6 ساعات. بينما الواقع هو أنّ مدة دوران الشمس هي 365 يوماً وَ 5 ساعات وَ 48 دقيقة و51 ثانية. فكان الحساب اليولياني زائداً على الحقيقة 11 دقيقة وَ 9ثوانٍ.
زيادة هذه الدقائق والثواني، وإن تكن يسيرة بالنظر إلى عامٍ واحد، إلاّ أنّه يحصل من مجموعها، في كل 134 عاماً، يوم كامل. فينجم عن ذلك أمر خطير: الاعتدال الربيعي المفروض وقوعه في 21 آذار سيتأخر كل 134 عام يوماً واحداً، حتّى يمر، مع كر الأجيال، على شهور السنة كلها، وبالتالي يأخذ عيد الفصح بالتنقل بين الفصول.

8. ما هو التقويم الغريغوري؟
لمّا كانت الكنيسة الكاثوليكية قد طالما وجّهت أنظارها إلى إصلاح هذا الحساب، فقد عُني بذلك كثيرون من مشاهير باحثيها، كالعلاّمة روجيه باكون، والكاردينالين دايلي وكيزا، والحبرين الأعظمين سيسطس وبيوس الرابعين، وغيرهم. وإنّما حالت دون الوصول إلى الهدف المنشود موانع شتّى، وحُفظ شرف هذا الإصلاح إلى البابا غريغوريوس الثالث عشر. فلمّا تبوّأ هذا الحبر الأعظم السدّة البابوية، صرف قصارى جهده لتدبير الأمور وإصلاح كل خطأ شأن أسلافه من الأحبار. وأول ما وطّن النفس عليه كان إصلاح هذا التقويم المهم، فاستنفر إليه عدداً من العلماء والرياضيين المدققين، والأخصائيين في علم الفلك، فأكبّوا على درس هذا الحساب ومراجعته بدقّة. فوجدوا أنّه في عام 1582_ وهي السنة التي جرى فيها هذا الإصلاح_ قد غدا الحساب اليولياني مبتلعاً عشرة أيام بزيادة تلك الـ11 دقيقة والـ9 ثوانٍ الآنفة الذكر. ووجدوا أنّ الاعتدال الربيعي المترتب عليه تعيين عيد الفصح قد رجع من 21 آذار إلى 11 منه. كما أنّ التقويم الجديد زاد على التقويم القمري ثلاثة أيام، فكان الفرق بين حساب الشرقيين ثلاثة أيام، وصار اليوم أربعة أيام.

9. كيف جرى الإصلاح؟
بعد إمعان الفكر والمباحثات والاستشارات العديدة والطويلة، أجمع الرأي على أن تُحذف العشرة أيام الزائدة من تلك السنة، فيقع الاعتدال الربيعي في اليوم المعين له منذ القديم، فحسبوا اليوم الحادي عشر من آذار واحداً وعشرين منه، فوقع الاعتدال الربيعي في 21 آذار كما كان في عهد المجمع النيقاوي المقدّس. فنشأ حينئذٍ فرق عشرة أيام بين الحسابين اليولياني القديم، والغريغوري الجديد. ذلك كان الفرق الأول، أمّا فرق المستقبل الذي ستحدثه زيادة تلك الـ11 دقيقة وَ الـ9 ثوان المذكورة فقد تداركوا إصلاحه كما يلي: جعلوا كل ثلاث سنوات بسيطة وكل رابعة كبيسة، تتابعاً ما عدا السنين القرنية، أي التي تقع في بدأ القرون كسنة 1900 و 2000 إلخ، فقد جعلوا كل ثلاث منها بسيطات وكل رابعة كبيسة تتابعاً، خلافاً للحساب القديم الذي تقع فيه السنوات القرنية كلها كبيسة دون استثناء. فإذا كانت زيادة تلك الـ11 دقيقة والـ9 ثوان تنشئ، كل 134 عام، يوماً كاملاً، كما ذُكر، ففي أربعة قرون وسنتين تنشئ ثلاثة أيام. فترتيب السنين القرنية إذاً، على الوجه الآنف الذكر، يستغرق تلك الزيادة ولا يسمح فيما بعد للاعتدال الربيعي أن يفارق اليوم المعين له في 21 آذار. لا يخلو هذا الحساب، بحسب المعطيات الفلكية الجديدة، من بعض الهفوات ولكن على المدى الطويل جدّاً. إلاّ أنّ ما يؤخذ على هذا التقويم هو احتمال وقوع عيد الفصح المسيحي مع الفصح اليهودي، كما حدث عام 1825 مثلاً.

10. من هي البلدان التي اتّبعت التقويم الجديد؟
لقد تبنّت إيطاليا، وإسبانيا والبرتغال، الحساب الجديد فوراً، فالخامس من تشرين الأول عام 1582 عُدَّ 15 منه. وفي العام نفسه، في فرنسا، أيام الملك هنري الثالث، اتبع الحساب في كانون الأول فجعل التاسع منه عشرين. وفي هولندا وبلجيكا، جعل يوم 14 كانون الأول عيد الميلاد. وفي عام 1584 تبنّت الحساب الغريغوري الدول الكاثوليكية في ألمانيا وسويسرا. أمّا بولونيا، بعد مقاومات عديدة، فقد تبعت الحساب عام 1586، وهنغاريا عام 1587.
في البلدان البروتستانتية كان الموقف المعادي طويل الأجل، أمّا بروتستانت هولندا وألمانيا وسويسرا فقد تبنّوا الحساب حوالي عام 1700. انكلترا وسويسرا لم يتبعا الإصلاح إلاّ عام 1752، يوم أصبح الفرق 11 يوماً. وعندما أصبح الثالث من أيلول 14 منه في انكلترا، سار المتظاهرون في الشوارع قائلين "أرجعوا لنا الـ11 يوماً‍!".
الروس واليونان والبلغار واليوغسلاف، التابعون للكنيسة الأرثوذكسية، انحازوا إلى التقويم الجديد عام 1920، يوم أصبح فرق الحساب 13 يوماً. وذلك بسبب الخلاف الكبير الذي كان قائماً بين الدول الأرثوذكسية والعالم الكاثوليكي آنذاك. إلاّ أنّ التقويم الجديد اتّبع في الدول الأرثوذكسية مدنياً فقط، أمّا تاريخ عيد القيامة فبقي جارياً على التقويم القديم.

11. كيف يصير الفرق بين التقويمين بالنسبة لعيد الفصح؟
بناءً على ما سبق، فإنّ الفرق بين التقويمين في العيد يكون إمّا أسبوعاً أو خمسة أسابيع. فإذا وقع العيد في نفس الشهر القمري، فإما أن يكون الفصح سوية، وإما أن يتأخر الشرقيون أسبوعاً حتى يكمل بدرهم. وإذا وقع في الشهر الذي يلي قمر الربيع الحقيقي أو قمر نيسان، فيعيد الشرقيون في قمر أيار الفلكي وهو الثاني لا الأول من الربيع وحينئذ يكون الفرق خمسة أسابيع. وعلى ذلك نعطي الأمثلة التالية: إذا وقع البدر في 22 آذار، وكان يوم سبت مثلاً، فيكون عيد القيامة في الأحد الذي يليه مباشرةً، أي يوم 23 آذار، أمّا بحسب التقويم اليولياني، فيجب الانتظار 29 يوماً، أي حتّى ظهور البدر التالي، فيقع عيد الفصح بحسب هذا التقويم في 27 نيسان، أي يكون الفرق في العيد بين التقويمين خمسة أسابيع، كما هو هذا العام. وإذا وقع البدر، الذي يلي الاعتدال الربيعي، في 8 نيسان مثلاً، وكان يوم أحد، فيكون الأحد التالي أي 15 نيسان هو يوم عيد القيامة، ولا يكون هناك فرق بين التقويمين، بل يكون العيد سويةً، وذلك كما حدث في عام 2001… وهكذا دواليك.

12. ما هو الحل لهذه المشكلة؟
لقد عرض مجلس الكنائس العالمي، ومجلس كنائس الشرق الأوسط مداولةً في حلب سنة 1997، للبحث في هذه القضية، فصدر عن هذه المداولة عدّت توصيات نذكر منها التوصية الأولى التي تقول: "في رأي هذه المداولة، فإنّ الطريقة الأكثر احتمالاً في النجاح في التوصل إلى تاريخ مشترك لعيد الفصح في يومنا هذا ستكون بـ: أ_ الحفاظ على معايير مجمع نيقيا (بأن عيد الفصح يجب أن يقع في الأحد التالي لأول اكتمال قمر بعد الاعتدال الربيعي)، ب_ القيام بحساب المعطيات الفلكية (الاعتدال الربيعي واكتمال القمر) بأكثر الوسائل العلمية المتاحة دقة. ج_ استعمال مكان موت المسيح وقيامته، قاعدة لحساب خط الطول الذي تقع عليه أورشليم" .

13. خاتمة
بعد هذا العرض الموجز لقضية عيد الفصح نقول: لقد قبلت الكنيسة في الغرب التقويم الغريغوري الجديد، في حين أنّ الكنيسة في الشرق استمرّت على اتّباع التقويم اليولياني القديم، والفرق بينهما اليوم هو 13 يوم، وسيبقى هكذا حتى سنة 2100، طبعاً هذا لا يعني أن التقويم الغريغوري صحيح مئة بالمئة. وبذلك يكون أي إصلاح مرتقب لتقويم عيد الفصح يجب أن يرتكز على هذه المعطيات، ولا يجب أن يكون اعتباطياً، كما يؤكّد على ذلك مجمع الكنائس العالمي في مداولةٍ قام بها حول تاريخ عيد الفصح (شامبيزي 1970) بالقول: "على أي حال يتعين على الكنائس الوصول إلى حل لأسباب مبنية كلياً على المعنى الديني للعيد ومن أجل الوحدة المسيحية لا من أجل الهدف في إرضاء الاهتمامات العلمانية بحد ذاتها" وإلاّ فإنّ الصعوبات المستقبلية ستصبح أكثر تعقيداً ممّا هي عليه اليوم.

الأب عامر قصار
 

جدول بتواريخ عيد الفصح حتى سنة 2030

السنة الفصح الغربي الفصح الشرقي فرق الأسابيع
2008 23 / 3 27 / 4 5
2009 12 / 4 19 / 4 1
2010 4 / 4 4 / 4 -
2011 24 / 4 24 / 4 -
2012 8 / 4 15 / 4 1
2013 31 / 3 7 / 4 1
2014 20 / 4 20 / 4 -
2015 5 / 4 12 / 4 1
2016 27 / 3 24 / 4 4
2017 16 / 4 16 / 4 -
2018 1 / 4 8 / 4 1
2019 21 / 4 28 / 4 1
2020 12 / 4 19 / 4 1
2021 4 / 4 4 / 4 -
2022 17 / 4 24 / 4 1
2023 9 / 4 16 / 4 1
2024 31 / 3 28 / 4 4
2025 20 / 4 20 / 4 -
2026 5 / 4 12 / 4 1
2027 28 / 3 25 / 4 4
2028 16 / 4 16 / 4 -
2029 1 / 4 8 / 4 1
2030 21 / 4 28 / 4 1

 


الصفحة الرئيسية

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   

عودة إلى الأعلى

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   

عودة إلى الأعلى

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
عودة إلى الأعلى
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   

عودة إلى الأعلى

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   

عودة إلى الأعلى

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   

عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية