نشاطات مسيحية
 

               
الصفحة الرئيسية
   

أخوية شباب مريم

       

1. نشأتها
2. ما هي هذه الأخوية؟
3. طموحات أفرادها
4. روحانيتها
5. فرقها
6. الحياة فيها
7. مواضيعها المقترحة
 

1. نشأتها:

" حيث اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي كنت هناك بينهم" متى 18/ 20
حوالي 200 شاب وشابة من أبناء عائلات مريم اشتركوا في التجمع العالمي لعائلات مريم في روما 1976
تحمس هؤلاء الشباب نتيجة الخبرات الروحية والإنسانية التي عاشوها, ورغبوا بتأسيس فرق شباب مريم, وما لبثت هذه الفرق أن انتشرت في العالم.


2. ما هي هذه الأخوية؟
- فأخوية شباب مريم هي أخوية إعداد روحي تقترح على أعضائها مسيرة نمو مسيحي وإنساني ضمن جماعة هي الفرقة وكل عضو من خلال مسيرة الصلاة والمقاسمة الدارسة يبحث عن القيم التي سيؤسس عليها اختياراته الحياتية ويعمقا.
- إنها أخوية من أجل الشباب , تنعش بواسطة الشباب ومع الشباب .
- الأخوية هي جماعة منفتحة على كل شاب يبحث عن عمق الحياة المسيحية, هي ليست غاية بحد ذاتها, بل وسيلة مقدمة لأعضائها لينمو معاً, فالأخوية ليست مجموعة رفقة بل خلية حقيقية من الكنيسة تجتمع باسم المسيح.

- إنها دعوة لا تخلوا من الصعوبات, ولكن بوجود الجماعة نحن نلمس فرح التعاون للتقدم الروحي, ونحمل بعضنا لتجاوز الصعوبات, التي نشعر بها لو رغبنا اتباع المسيح لوحدنا.
- إنها دعوة دورنا في الكنيسة وفي لإنسانية جمعاء .
" ستكونون لي شهوداً"
- أراد المسيح أن يتواجد في العالم بواسطة جماعات مرئية تشهد لحبه .
- يضع الشباب أنفسهم تحت رعاية مريم, أم الله وأم الكنيسة, حتى تنمي فيهم حياة الجماعة , لأن مريم كانت مثال للجاهزية والاستقبال.
- لا تفرض الأخوية على أعضائها روحانية معينة, بل تود مساعدتهم ليسلكوا الطريق الصحيح الذي يرسمه المسيح, وذلك من خلال التوجيهات الحياتية ونقاط الجهد الحية, وحياة الفريق الواحد.
 

3. طموحات أفرادها:

" تعال واتبعني"
- يطمح افراد الأخوية إلى الوفاء بالتزامات عمادهم , حتى النهاية إنهم يريدون :
• أن يعيشوا لأجل المسيح لأجل المسيح ومع المسيح وبالمسيح.
• أن يجعلوا من إنجيله شريعة لهم.
• أن يكونا مبشرين للمسيح في كل مكان.
 

4. روحانيتها:

- ترتكز روحانية الأخوية على روحانية العبور, العبور من الإيمان المتلقى إلى الإيمان المعاش, إلى إيمان أقوى وانضج , إلى اكتشاف الدعوة و إلى الالتزام بثقة.

5. فرقها:

تتألف الأخوية من عدة فرق وكل فرقة فيها عدد من الأعضاء (10- 12) تتراوح أعمارهم بين (17 – 27) وهي مرحلة هامة في اتخاذ القرارات في الحياة على مختلف المجالات , ومن مستشار روحي وعائلة مرافقة.

مسؤول الفرقة:
مسؤول الفرقة هو عضو منها يختاره سائر الأعضاء ويلتزم بخدمة الفرقة والأخوية خلال سنة على الأقل ويفضل أن يضطلع كافة الأعضاء بهذه المسؤولية
يسهر المسؤول على الأمانة لروحانية الأخوية ومنهجيتها. يعير المسؤول اهتماماً لكل عضو في الفرقة ليساعده على النمو وتتأصل مسؤولياته بالمواظبة على الصلاة.

المستشار الروحي:
المستشار الروحي هو شاهد للحياة المكرسة , فوجوده يذكر الأعضاء بحضور المسيح القائم من بين الأموات فيما بينهم وبانتمائهم إلى الكنيسة, يرافق الفرقة في مسيرتها الروحية ويحثها على تناول المواضيع من وجهتها الروحية واللاهوتية . كما يساعد المستشار الروحي كل عضو على تعميق حياته الإيمانية ومعرفته بالله.

العائلة المرافقة:
تنتمي العائلة المرافقة بشكل طبيعي إلى أخويات عائلات مريم وتكمل خبرتها المسيحية خبرة كاهن وتشهد العائلة المرافقة لحياتها الروحية المرتبطة بنعم سر الزواج المقدس الذي قبلته.
يمكن ان يشهد الزوجان على الغنى المتبادل في صلاتهما وعلى التزامهما كعلمانيين في العالم ومن خلال الثقة والعطاء المتبادل بينهما يكونان علامة للأمانة المرتكزة على المسيح و تعطي العائلة المرافقة مثالا في الجاهزية والانفتاح في الحوار وترمز للاستقبال في الأخوية وفي الكنيسة .

6. الحياة فيها:
تتغذى حياة الأخوية باللقاءات والرياضات الروحية من جهة ومن جهة أخرى باللقاءات الشهرية التي تقسم إلى :
لقاء أصدقاء : وفق تجليات الروح في الأخوية لتعميق علاقة المحبة والصداقة.
لقاء عمل(رسمي) : يخضع اللقاء لمسيرة الأخوية التربوية ويتضمن أربع مراحل رئيسة: الصلاة- التعاون الروحي – دراسة الموضوع- نقطة الجهد علاوة على وجبة طعام بسيطة تؤمن جو التلاقي وتبادل الأحداث.
الصلاة: وهي لقاء المسيح الحاضر وسط المجتمعين باسمه وتساعد على الدخول في علاقة شخصية معه ومعرفته بعمق أكثر لنصبح معه أبناء للآب ضمن الفرقة. الصلاة في الفرقة هي مسيرة مشتركة تظهر ارتباطها بالكنيسة. وهي تنبع من التأمل في كلمة الله . تحضر بشكل دوري من قبل الأعضاء وفيها يتشاركون بنياتهم ويتوجهون معا نحو الله.
التعاون الروحي: فترة هامة من الاجتماع حيث , بحضور الله وفي جو من الثقة الأخوية, يحاول كل عضو أن يقف على الأحداث الهامة في حياته الشخصية, الصعوبات والأفراح, الجهود والانتظار في كل المجالات الحياتية والعائلية والروحية والدراسية, وفي النواحي العملية وفي التسلية والمشاريع والالتزامات ....
دراسة الموضوع: دراسة الموضوع والحوار فيه أمر هام من أجل الوصول إلى الإيمان الراشد وتأكيد هويته المسيحية . الفرقة تختار الموضوع المستمد من حدث معاش أو من مرجع معين: الكتاب المقدس, رسائل بابوية , نشرات ومؤلفات كنسية.
 

7. مواضيعها المقترحة:

نقطة الجهد: إن الانتساب إلى الفرقة لا يعني فقط الالتزام بحضور الاجتماع بل البحث عن التناغم بين الإيمان الشخصي والتصرف الحياتي .. الكلام والأعمال في الحياة اليومية . تستمر العلاقة بين الأعضاء خارج أوقات الاجتماعات بالصلاة والتعاون والتعمق والنمو الروحي , كل عضو, وبالاستسلام لنعمة الله, يلتزم تجاه ذاته وتجاه الفرقة بنقطة جهد واحدة أو اكثر من أجل التقرب من المسيح ومن الآخرين , ويتقاسم ذلك مع الأعضاء خلال الاجتماع . بعيداً عن كونه إدانة ومجال للحكم على الآخر , يهدف التعاون الروحي إلى التشجيع وإلى مساندة العضو في نموه الروحي .

إن أخويات شباب مريم هي حركة روحية يستطيع الشباب أن يغذوا إيمانهم ويفكروا بالتزامهم كمسيحيين فهم لا ينتظرون انتهاء فترة حياتهم في الأخوية حتى يلتزموا بل تلح الأخوية بقوة على أعضائهم أن يضعوا مواهبهم في خدمة الآخرين متبنين التزامات شخصية و رسولية في خدمة الكنيسة والوطن.
 

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
عودة إلى الأعلى
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
عودة إلى الأعلى
   
   
   
   
   
   
   
   
  لتحديث المعلومات الرجاء أنقر هنا    
                عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية