نشاطات مسيحية
 

               
الصفحة الرئيسية
    جماعة الحياة المسيحية
(فرق الصلاة)
       

1. تمهيد
2. ملخص ماهية فرق الصلاة

3. نشاطاتها

1. تمهيد:
حركة علمانية تتكون من مسيحيين يريدون أن يعيشوا إيمانهم جدياً كجماعة ملتزمة في المجتمع.
وما يميزها, هو اتباعها لروحانية القديس أغناطيوس دي لويولا مؤسس الرهبانية اليسوعية والمسماة بالروحانية الإغناطية. ففي بداية تأسيس الرهبانية اليسوعية في القرن السادس عشر اكتشف الآباء اليسوعيون وجود أشخاص علمانين يريدون مساعدتهم والعمل معهم بدون أن يصبحوا رهباناً, وهؤلاء الأشخاص عاشوا معهم الروحانية وخدموا بنفس الرسالة وهنا كانت بدايات فرق الصلاة.
 

2. ملخص ماهية فرق الصلاة

تتلخص ماهية فرق الصلاة بثلاث عناوين رئيسية هي :
الحياة الروحية – الجماعة – الرسالة

الحياة الروحية:
يتعرف الأعضاء على الروحانية الأغناطية من خلال الرياضات الروحية للقديس اغناطيوس التي تعتبر نقطة انطلاق يل يمكن القول إنها خبرة اهتداء لكل شخص يرغب بالاشتراك بفرقة الصلاة.
نتعلم في الرياضة الروحية طريقة صلاة جديدة: التأمل في نص من الكتاب المقدس, فمن خلاله نتعمق بمعرفة ذاتنا ونتعرف على شخص المسيح كصديق ومثال لنا, ونختبر علاقة جديدة مع الله الذي يدعونا أن نتبعه في مسيرة حياتية يقودها الروح.
وهذه الرياضة تتراوح مدتها بين 3 -6 أيام بإدارة الآباء اليسوعيين.
وفي لقاءاتنا الأسبوعية نجتهد بمتابعة خبرة الرياضات الروحية في حياتنا اليومية فنتأمل بنص إنجيلي لمدة نصف ساعة وبعد ذلك نتشارك بما عشناه خلال هذه الصلاة أو خلال الفترة السابقة من حياتنا.
لا تقتصر هذه المسيرة الروحية على اللقاءات الأسبوعية فقط بل تحتاج لصلاة يومية, وهكذا يتعلم أن يميز كيف تكون أعماله لمجد الله وليس لمجده.

الجماعة:
لا نعيش هذه الروحانية بشكل منفرد إنما بالمشاركة مع أشخاص ضمن الجماعة,حيث يبلغ عدد أشخاص الجماعة ما بين 8 -12 شخص, يتعرفون على بعضهم ويتعلمون المشاركة بخبراتهم فأسلوبنا ليس مناقشة المواضيع وتبادل الآراء بقدر ما هو قبول للآخرين بالإصغاء العميق لما يعيشون من خبرات شخصية .
وهكذا تزداد الثقة المتبادلة وحرية التعبير عن الذات الحقيقية مما يؤدي إلى التطور الروحي الذي يكون ليس فقط على مستوى الفرد بل على مستوى الجماعة ككل.

الرسالة :
إن الروحانية الأغناطية هي روحانية من اجل الرسالة أي تدفعنا إلى الاهتمام بالآخرين ومساعدتهم على اكتشاف المسيح في حياتهم مثلما اكتشفناه. وهكذا تكون الرسالة ثمرة لنمونا الروحي.
 

3. نشاطاتها:

هناك نشاطات رسولية نستطيع القيام بها فردية أو جماعية
(خدمات رعوية أو اجتماعية ). ولكن الرسالة لها طابع اشمل . فكل ما تقوم به خلال يومنا, في البيت أو العمل يمكن أن يصبح مجالاً لرسالتنا, ونعطي المسيح لكل من نلتقي به.
مهما تكن نشاطاتنا وأعمالنا فإنه لا تأخذ بعدها الرسولي بالمعنى الأغناطي إلا إذا تعرضت للتميز و التقيم والمشاركة مع الأخوة داخل الفرق.

إن فرق الصلاة تنهل من الروحانية الأغناطية وترتبط مسيرتها بالرهبانية اليسوعية فهي تشترك مع الآباء اليسوعين بتحقيق شعار القديس أغناطيس دي لويولا " لمجد الله الأعظم" .

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
عودة إلى الأعلى
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
عودة إلى الأعلى
   
   
   
   
   
   
  لتحديث المعلومات الرجاء أنقر هنا    
                عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية