نشاطات مسيحية
 

               
الصفحة الرئيسية
   

أخوية إيمان ونور

       

1. نشأتها
2. دعوتها
3. إلهامها
4.نشاطاتها
5. أهدافها
 

1. نشأتها:

ولِدت أخوية إيمان ونور عام 1971 من الرغبة في مساعدة الإنسان المعاق عقلياً وعائلته كي يجدا مكانهما في الكنيسة والمجتمع. كان هذا هو الهدف الأساسي من الحج الذي نُظم إلى لورد خلال أعياد الفصح بعد هذا الحدث الذي كان نعمة للجميع, نشأت جماعات أخرى في العالم اجمع ونمت في مختلف التقاليد المسيحية.


2. دعوتها:

تعيش " أخوية إيمان ونور" حياة العائلة وفي قلب تلك العوائل يتواجد أشخاص من مختلف الأعمار مجروحين بإعاقات عقلية مختلفة, وهم محاطون بعائلاتهم وأصدقائهم الذين غالباً ما يكونون من الشباب.

تمنح أخوية إيمان ونور الأشخاص المعاقين عقلياً إمكانية التعرف على مواهبهم وممارسته واكتشاف الفرح النابع من الصداقة.

إلى الأهالي تقدم أخوية إيمان ونور الدعم في منتهم وتسمح لهم بان يكتشفوا بشكل افضل جمال ابنهم الداخلي فيصبح عدد منهم بدورهم سنداً لأهالي آخرين حطمتهم آلامهم والصعوبات اليومية.

- عائلة لقاء
هناك في كل لقاء وقت للمشاركة الجماعية و للإصغاء المتبادل لأن المفهوم الأساسي في أخوية إيمان ونور هو نسج علاقات شخصية نكتشف من خلالها آلام ومواهب الآخر ونتعلم ان نعرفه باسمه. إن المشاركة ضمن حلقات صغيرة تسمح لكل شخص ان يُعبّر عن نفسه.

- عائلة فرح واحتفال
يميز أخوية إيمان ونور جو الفرح الذي ينبع من الصداقة المخلصة, إنه نداء الله الذي يدعونا معاً ونكتشف العهد الذي يربطنا. نحن لسنا وحدنا.لقاءاتنا تشهد لحظات الفرح هذه, حين نغني, حين نرقص, وحين نتقاسم الطعام.
إن الشخص الذي عنده إعاقة غالباً ما يكون أقل إعاقة من آخرين مقيدين بقواعد اللياقة والكمال في العمل والخوف من آراء الآخرين. إنه يحيا اللحظة الحاضرة ببساطة, تواضعه وشفافيته يجعلانه يعيش طبيعياً الابتهاج الجماعي.

- عائلة صلاة
جاء يسوع ليعلن البشارة للفقراء : إنهم محبوبون من قِبل الآب, ويبذل يسوع حياته من اجل خرافه ويغذيهم من جسده. لذلك فاللقاء الإنساني والاحتفال يجدان غايتهما في الصلاة, في الاتحاد مع الله في الافخارستيا أو في احتفالات دينية أخرى.

- عائلة صداقة وأمانة :
تتعمق الصداقة عندما نقضي الوقت سوية.فبين اللقاءات يجب أعضاء العائلة أن يلتقوا بمجموعات صغيرة أو فقط بشخصين أو ثلاثة يتشاركون في حياتهم, في مخاوفهم, وآمالهم... إنهم يصلون ويخدم بعضهم بعضاً, يسترخون ويتشاركون في عشاء أو نشاطات أخرى تغذي الصداقة. إنه وقت الأمانة ( غالباً ما يسمى بالوقت الرابع)

- دعوة مسكونية:
 تؤمن أخوية إيمان ونور أن الشخص الضعيف والذي عنده إعاقة يستطيع أن يكون مصدر وحدة في المجتمع وفي كل كنيسة, وأيضا بين الكنائس وبين الأمم. إن المسيحيين من طوائف مختلفة مدعوون أن يعمقوا إيمانهم ومحبتهم ليسوع في كنيستهم. في لقاءات العائلة يبحثون كيف يصلّون سوية كأخوة متحدين في يسوع المسيح.


3. إلهامها:
كل شخص محبوب من الله، تؤمن أخوية إيمان ونور بأن كل شخص حتى الأكثر فقراً مدعو أن يحيا بعمق حياة يسوع, وان على الغنى الروحي من كنيسته( أسرار وتقليد وليتورجي...) وهو مدعو أن يكون مصدر نعمة وسلام لكل العيلة والكنائس والإنسانية جمعاء.

ضرورة العيلة:
كل إنسان حتى الأكثر إعاقة محتاج إلى أصدقاء حقيقين كي يخلقوا معاً المجال الدافئ الذي يستطيع كل واحد من خلاله أن ينمو في الإيمان والمحبة.

معرفة الواقع الإنساني :
كي نساعد الشخص الذي عنده إعاقة عقلية ليجد سلام القلب والرجاء والرغبة في التقدم, لا بدّ أن ننظر إليه في نور الإنجيل وأيضاً أن نفهمه من خلال احتياجاته الإنسانية وآلامه.


4. نشاطاتها:

1- أخوية عائلية : إيمان ونور أخوية عائلية دعائمها الأساسية روابط الثقة والصداقة بين أفرادها هذه الروابط مبنية على المسيح ومتجهة نحوه.
2- نشاطات متعددة: بالإضافة إلى لقاءات عيل إيمان نور المنتظمة هناك نشاطاتها المتعدد, ومن ضمن هذه النشاطات نجد المصايف والرياضات الروحية والحج ( زيارة الأماكن المقدسة)
3- اندماج العيل في المجتمع وفي الكنائس : الهدف الذي ترمي إليه إيمان ونور هو إندماج العيل وأفرادها في كنائسهم وفي جماعات المسيحية والرعايا وأيضاً في نشاط المجتمع
4- التعاون مع الآخرين: من المهم أن تتعاون إيمان ونور مع أكبر قدر ممكن من مؤسسات وأخويات تعمل في خدمة الأشخاص الذين عندهم إعاقة عقلية للمحافظة على روح ورسالة إيمان ونور.
5- عائلة كبرى: إن عائلة إيمان ونور تكون عائلة كبرى فكل واحد من أعضائها يحمل أعباء وآلام وأفراح غيره. إذاً هي أعضاء في عائلة واحدة فإن العائلة تهتم أن تعيش في الإتحاد والمحبة


5. أهدافها:

إنشاء عوائل إيمان ونور تملك القدرة على إقامة روابط عميقة بين الأشخاص المجروحين بإعاقة عقلية وبين عائلاتهم وأصدقائهم.
التعاون بين الجمعيات التي تساعد الشخص الذي عنده إعاقة عقلية على تنمية كفاءاته الإنسانية والروحية والتي تسعى لأن تعطيه مكانته في المجتمع وفي كنيسته.
إعطاء شهادة عن موقف يسوع من الأشخاص الذين عندهم إعاقة عقلية ومن إيمانهم بكونهم أبناء الله وبقدرتهم على أن يعيشوا حياة روحية وقداسة حقيقية.

 

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
عودة إلى الأعلى
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
عودة إلى الأعلى
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
لتحديث المعلومات الرجاء أنقر هنا    
                عودة إلى الأعلى


الصفحة الرئيسية