Guide Logo

© franciscan cyberspot


*جبل الكرمل*

مقدمة :

(الكرمل بالعبرية يعني الحديقة)
كان جبل الكرمل الذي يقوم قرب حيفا على طول الشاطئ مكانا مقدسا منذ أقدم العصور.
القرن الخامس عشر ق.م. - خلال حملته العسكرية على فلسطين يذكر تطمسيس الثالث جبل الكرمل من بين فتوحاته باسم «الجبل المقدس». وقد ساعد موقعه الجغرافي على جعله مكانا مكرسا للعبادة.




نظرة على التاريخ :

يشوع ١٢، ٢٢ - بحسب الرواية الكتابية احتل يشوع الكرمل وسلمه إلى سبط يساكر.

١ ملوك ١٧ - دخل الجبل التاريخ الكتابي مع النبي إيليا أيام آحاب ملك إسرائيل. كان آحاب هذا قد تزوج إيزابيل وهي فينيقية الأصل فأحضرت معها عبادة بعل الوثنية. وحارب النبي هذا الكفر واختار جبل الكرمل موقعا للدفاع عن وحدانية العقيدة ضد الوثنية القادمة من الشمال. وصار الجبل مقدسا بذكرى النبي الأكثر شعبية في العهد القديم.

١ ملوك ١٨، ١٩ - أقام إيليا هيكله وتحدى أنبياء بعل بحيث أنّ الإله الذي يرسل النار لتلتهم الذبيحة يكون هو الإله الحق. وبعد أن التهمت النيران محرقة إيليا قام بذبح أنبياء بعل وألقى جثثهم في نهر قيشون. الاعتراف بالإله الحقيقي وضع الخاتمة للقحط الذي أصاب المدينة.

عاموس ٩، ٣ - بعد هذه الحادثة، لم يأت الكتاب المقدس على ذكر الكرمل إلا في مواضع مختصرة.

تذكر التقاليد أن إكرام النبي إيليا استمر في الموقع وانتشر النساك في نواحي الجبل. وفي الحقبة البيزنطية عاشت جماعة من النساك في مغارة إيليا (حيث يقوم الدير الحالي) وتشهد على ذلك المخطوطات التي عثر عليها في المغارة.

القرن الثاني عشر - حصن الصليبيون المكان وقامت فيه جماعة نسكية.


زيارة الموقع :

وُضع أمام مدخل الدير تمثال برونزي للعذراء البريئة من الدنس على عامود برونزي مقدم لسيدة الكرمل. خلف العامود أمام الدير يقوم فندق «نجمة البحر» . يعود البناء إلى القرن الماضي حيث قام باشا عكا ببنائه مستخدما مواد الدير الكرملي الذي دمر عام ١٧٩٩ خلال حملة نابليون.

بنيت الكنيسة الحالية عام ١٨٢٣ وكرست بعد تسعة أعوام. الداخل مغطى بالرسومات التي تحيي قصة إيليا ومشاهد كتابية أخرى.

تقع مغارة إيليا النبي في الجزء السفلي. وقد حفرت في الصخر ويروي التقليد أن النبي كان ينام فيها. ويقال أن النبي شاهد وهو في هذه المغارة العلامة التي جعلها الله نهاية للقحط الذي أصاب المدينة من جراء العبادة الوثنية.




المطر العجائبي :

١ ملوك ١٨، ٤٢-٤٨
صعد إيليا إلى رأس الكرمل وانحنى إلى الأرض وجعل رأسه بين ركبتيه. وقال لخادمه: «إصعد وتطلع نحو البحر». فصعد وتطلّع وقال: «ما من شيء». فقال له: «إرجع على سبع مرّات». فلمّا كان في السابعة قال: «ها غيم صغير، قدر راحة رجل، طالع من البحر». فقال له: «إصعد وقل لآحاب:
شدّ وانزل لئلا يمنعك المطر». وفي أثناء ذلك اسودّت السماء بالغيوم وهبت الرياح وجاء مطر عظيم. فركب آحاب وسار إلى يزرعيل. وكانت يد الرب مع إيليا، فشدّ حقويه وجرى أمام آحاب حتّى الوصول إلى يزرعيل.

على قمة الكرمل يقوم دير كرملي مكرس لذكرى المحرقة التي أقامها إيليا مقابل محرقة أنبياء بعل. يدعى الموضع باسم «المحرقة». ويقول الكتاب المقدس أن كلّ شعب إسرائيل اجتمع لحضور هذا التحدي (١ ملوك ١٨، ١٩ وتابع).




 

Please fill in our Guest book form - Thank you for supporting us!
Created/Updated July , 2005 at 18:22:04 by John Abela ofm ,E. Alliata, E. Bermejo, Marina Mordin
Web site uses Javascript and CSS stylesheets - Space by courtesy of Christus Rex

© The Franciscans of the Holy Land and Malta

cyber logo footer