Guide Logo

© franciscan cyberspot


*غزة*

مقدمة :

تقع المدينة على بعد ٢٣ كم جنوبي عسقلان. ولا يحتفظ هذا المركز السكني من المجد القديم إلا بالأسم.

إنتاج البلد المحلي هو المصنوعات الخزفية والأثاث القصبي والسجاد المصنوع من جلد الجِمال.


نظرة على التاريخ :

كانت غزة بلدة كنعانية عريقة تحت الحكم المصري حيث احتلها تطمسيس الثالث وهي مذكورة في مخطوطات تل العمارنة. وأصبحت منذ القرن الخامس عشر ق.م. إحدى مدن الاتحاد الخماسي الفلسطيني.




الحقبة الكتابية :

يشوع ١٥، ٤٧ خلال توزيع الأراضي، وقعت غزة من نصيب سبط يهوذا الذي احتلها بعد موت يشوع (قضاة ١، ١٨). قضاة ١٦، ١٣ - ذُكرت المدينة في الكتاب المقدس كمركز لأهم أعمال شمشون الشعبية. وشمشون هذا هو آخر قضاة إسرائيل المذكورين في الكتاب المقدس. سجنه الفلسطينيون بعد أن خانته دليلة التي كسبت ثقته وجعلته يفشي لها سر قوته العجيبة الكامنة في شعره الذي لم يقربه مقص منذ ولادته نذرا لله. وبعد أن فقأ أعداؤه عينيه ، نما شعره واستعاد قواه العجيبة فدمر الهيكل على رؤوسهم صارخا: «لتمت نفسي مع الفلسطينيين».

٧٣٤ق.م. كانت غزة أيام سليمان الملك علامة حدود الدولة العبرية الجنوبية. ثم احتلها سرجون الثاني الذي دمر السامرة. ويبدو أن المدينة ظلّت تتمتع بنوع من الاستقلالية إلى أن دمرها الاسكندر المقدوني.
عندما اندلعت الثورة اليهودية ضد الرومان دمر الثوار غزة تماما.

أعمال ٨، ٢٦ - ذكرت غزة في العهد الجديد صدفة في رواية الشماس فيليبوس الذي التقى بالحبشي وعمده في طريقه من القدس إلى غزة.

دخلت المسيحية غزة وضواحيها خلال فترة الاضطهاد. ويروي أوسابيوس في كتابه «تاريخ الكنيسة» عن المطارنة الذين شُهد لإيمانهم باستشهادهم. ويقول: «من بين شهداء فلسطين سيلڤانو مطران الكنائس في محيط غزة وقد قطع رأسه في مناجم النحاس».

أهم المطارنة الذين استشهدوا في غزة كان پورفيريو (٣٩٦-٤٢٠) وهو ناسك في صحراء اليهودية ثم عُيِّن فيما بعد أسقفا لغزة. وقد نال إذنا من الإمبراطور ثيودوسيوس الثاني بتدمير جميع الهياكل الوثنية في غزة وضواحيها. وقد بنيت كنيسة ضخمة مكان الهيكل الوثني.

كان القديس إلاريون وهو من مواليد ضواحي غزة (٢٩١) شخصية بارزة من شخصيات غزة.

عندما دخل المسلمون المدينة لم يدمروها لأنها كانت مدفن هاشم جد النبي.


زيارة المدينة :

تقوم المناصب التذكارية الهامة في مركز المدينة حيث بنت الإمبراطورة أودوكيا كنيسة كبيرة.

وقد بنى الصليبيون في تلك المنطقة عينها كنيستين إحداهما مكرسة للقديس يوحنا المعمدان والأخرى للقديس پورفيريو. مع عودة المسلمين تحولت الكنيسة الأولى إلى جامع أسموه الجامع الكبير. وفي الجامع، على إحدى بلاطاته نجد رسما لشمعدان سباعي يدل على أنه مأخوذ من كنيس يهودي قديم.

وتحتفظ كنيسة القديس پورفيريو الأرثوذكسية بقبر أسقف غزة.




 

Please fill in our Guest book form - Thank you for supporting us!
Created/Updated July , 2005 at 18:22:04 by John Abela ofm ,E. Alliata, E. Bermejo, Marina Mordin
Web site uses Javascript and CSS stylesheets - Space by courtesy of Christus Rex

© The Franciscans of the Holy Land and Malta

cyber logo footer