Guide Logo

© franciscan cyberspot


*القدس - الحقبة التركية والمعاصرة*




١٥١٦ م. خضعت القدس للحكم التركي تحت إمرة السلطان سليم الأول وخلفه ابنه سليمان الثاني المدعو سليمان «العظيم». وقد بنى الأسوار الحالية التي تحيط بالبلدة القديمة في القدس وبنى أيضا القلعة. وكان باب العامود من اروع اعماله فقد بقي أحد اجمل الأنصبة المقامة والتي تمثل الفن العثماني. خلال القرون التالية دخلت المدينة في فترة انحطاط تدريجي وانحلال بطيء متواصل.

١٨٣٨ م. أرسلت القوى السياسية العظمى سفراءها إلى القدس وأوكل إليهم عام ١٨٥٠ أمر حماية الأماكن المقدسة.

١٨٥٢ م. بعد تزايد الصراع على أهم الأماكن المقدسة في المدينة أصدر الحاكم العثماني وثيقة «الأمر الواقع» «Status Quo».

١٩١٧ م. دخلت القوات البريطانية فلسطين خلال الحرب العالمية الأولى وبهذا وضعت النهاية للحكم العثماني في البلاد. ومنحت الأمم المتحدة بريطانيا السيطرة على فلسطين.

١٩٤٨ م. أعلنت بريطانيا انهاء سيطرتها على فلسطين واندلعت الحرب العربية الإسرائيلية التي انتهت بتقسيم القدس إلى قسمين: البلدة القديمة بأيدي الفلسطينيين والجديدة بأيدي اليهود.

١٩٦٧ في نهاية حرب الأيام الستة احتلت القوات الإسرائيلية البلدة العربية وضمتها إلى الدولة العبرية.




أسوار المدينة المختلفة أيام يسوع :

لا يقدّم لنا الكتاب المقدس توضيحا جليا لحالة الأسوار أما مصدرنا الوحيد فهو يوسف فلاڤيوس وكتابه «الحرب العبرية».

فيقول فلاڤيوس أنه لكي تحتل الجيوش الرومانية المدينة كان لا بد لها من اجتياز ثلاثة أسوار محصنة (لا يتعلق الأمر بثلاثة أسوار واحد تلو الآخر وإنما هي على الأرجح أسوار أقيمت لتسمح بضم الأحياء السكنية الجديدة التي كانت تقوم خارج الأسوار القديمة). لم تسمح كثافة السكان والبيوت في المنطقة بالقيام بالحفريات الأثرية اللازمة ولذلك سنقدم فيما يلي أهم النظريات المتعلقة بالموضوع.

١. السور الأول: يعود تاريخه إلى بداية حقبة الملوك. وينطلق من القلعة الحالية إلى أن يبلغ حائط المبكى شاملا وادي تيروپيون.

٢. السور الثاني: بني أيام حزقيال حوالي عام ٧٠٠ ق.م. ويحدد لنا فلاڤيوس نقطة إنطلاقه من باب الحدائق حتى يبلغ برج أنطونيا.

٣. السور الثالث: بناه هيرودس أچريبا الأول بين عامي ٤١-٤٤ ب.م. لكنه لم يكتمل بسبب معارضة الامبراطور الروماني. فَظَلَّ السور على حاله حتى قيام الثورة اليهودية الأولى عام ٦٦ ب.م. عندها سارع اليهود إلى إنهائه ليستخدموه ضد الرومان.

هنالك نظريتان بخصوص موقع السور الثالث. الأولى تحدده إلى الشمال من موقع السور الحالي حيث كان يقوم المستشفى الإيطالي سابقا. أما النظرية الثانية وهي الأقرب إلى الصواب فتحدد مكانه عند آثار السور الشمالي الحالي.




 

Please fill in our Guest book form - Thank you for supporting us!
Created/Updated July , 2005 at 18:22:04 by John Abela ofm ,E. Alliata, E. Bermejo, Marina Mordin
Web site uses Javascript and CSS stylesheets - Space by courtesy of Christus Rex

© The Franciscans of the Holy Land and Malta

cyber logo footer