Guide Logo

© franciscan cyberspot


*القدس - زيارة المدينة*

البلدة القديمة :

سننطلق في زيارتنا للبلدة القديمة من باب الخليل فننزل إلى البلدة القديمة حتى نبلغ حائط المبكى ومن هناك إلى ساحة الهيكل أي الحرم القدسي الشريف فنزور المساجد هناك ومن ثم نخرج من الجانب الشمالي قرب موقع برج أنطونيا. ومن هناك سنتتبع آثار طريق الآلام التي ستؤدي بنا إلى كنيسة القيامة.




الحي في الجنوب الغربي :

١. باب الخليل - هو أحد أبواب المدينة الرئيسية. فهو نقطة اتصال البلدة القديمة بالبلدة الجديدة كما إنه يؤدي إلى الخليل عبر بيت لحم.

٢. القلعة - هذا البناء الحالي هو من أعمال سليمان الثاني (العظيم) عام ١٥٣٢. كان في الموقع أيام المسيح ثلاثة أبراج من صنع هيرودس. وقد نجت هذه الأبراج من الدمار عندما احتل تيطس المدينة بعد الثورة اليهودية الأولى ولكنها لم تنج من الخراب الذي حمله أدريانوس بعد الثورة اليهودية الثانية عام ١٣٥ ب.م. ولم يتبق منها غير أساساتها.

اعتقد حجاج القرون التالية أنها برج داود الذي وضع فيه سفر المزامير. بنى الصليبيون فيها قلعة دمرها المسلمون عندما عادوا إلى المدينة. ولما جاء سليمان الثاني بنى فوق الأطلال القلعة القائمة اليوم. وهي توفر لنا منظرا رائعا للقدس كما ويمكن الانطلاق من هناك للسير على أسوار المدينة حتى باب صهيون أو باب المغاربة. وفي القلعة أيضا متحف لتاريخ القدس.

٣. مركز المعلومات المسيحي(Christian Information Center) (عام ١٩٧٣) يفيد للاستفسار والاستعلام عن الليتورجيا والصلوات في مختلف الكنائس والمزارات في القدس وضواحيها ويصدر نشرة شهرية عن النشاطات المسيحية في الأراضي المقدسة. والمركز هو من أعمال حراسة الأراضي المقدسة الفرنسيسكانية.

٤. قصر هيرودس - كان مكانه حيث يقوم اليوم مركز الشرطة وقد استخدمه الحجّاج الرومانيون بعد وفاته عندما كانوا ينزلون من قيصرية البحرية إلى القدس أيام الأعياد اليهودية الكبرى وذلك للاضطلاع عن كثب على مجريات الأمور والاحتفالات الدينية. إعتمادا على هذا الواقع يعتقد البعض أن محاكمة يسوع جرت في هذا المكان.

٥. حارة الأرمن - نسير من القلعة بجانب مركز الشرطة حتى نصل حارة الأرمن. بعد القوس نجد إلى اليمين حدائق بطريركية الأرمن وإلى اليسار دير الأرمن. الحارة أشبه بالقلعة الحصينة داخل المدينة وهناك يعيش البطريرك ومعه حوالي ٢٠٠ راهب مع عائلاتهم. كرست كنيسة البطريركية للقديس يعقوب الكبير وهي تحيي ذكرى استشهاده.




استشهاد القديس يعقوب :

أعمال ١٢، ١-٣
في ذلك الوقت قبض الملك هيرودس على بعض أهل الكنيسة ليوقع بهم الشرّ، فقتل بحدّ السيف يعقوب أخا يوحنا. فلما رأى أنّ ذلك يرضي اليهود، قبض أيضا على بطرس، وكانت تلك الأيام أيّام الفطير.

ترجع الكنيسة الحالية في أساساتها إلى زمن الصليبيين وهي مبنية فوق كنيسة جورجانية من القرن التاسع.في الخورس هناك كرسي قديم يقال له كرسي القديس يعقوب الذي يكرمه المؤمنون على أنه الكرسي الذي كان القديس يعقوب يعظ منه جماعة المؤمنين الأوائل. وتتجاوب السكرستيا مع الكنيسة البيزنطية القديمة.

عندما نعود أدراجنا في الطريق التي تؤدي إلى باب الخليل نجد بعد القوس مباشرة طريقا إلى اليمين اسمها طريق مار يعقوب والتي تؤدي بنا إلى تقاطع شارع أرارات مع شارع الأرمن.

في داخل أحد البيوت نجد شجرة زيتون قديمة يعتقد الأهلون أن يسوع كبل عليها خلال محاكمته عند حنان. وقد اعتبرت الكنيسة الملاصقة لها منذ القرن الرابع عشر موقع دار حنان عظيم الأحبار الذي يذكره إنجيل يوحنا (١٨، ١٢-٤٢). كان حنان هذا مسؤولاً عن إدانة يسوع وهو حمو قيافا عظيم الأحبار من سنة ١٨ إلى ٣٦.

نعود إلى تقاطع طريقي أرارات وبعد قرابة مائتي متر نبلغ كنيسة القديس مرقص وهي مكرسة لمرقص الإنجيلي حيث يعتقد أن بيته كان هناك. والكنيسة تابعة للسريان ولهم فيها مكتبة تذخر بالمخطوطات السريانية.




حبس بطرس :

أعمال ١٢، ١١-١٧
بعد أن قتل هيرودس أچريبا القديس يعقوب، اعتقل بطرس الرسول. لكن الملاك حرره من أسره واقتاده خارج السجن. فرجع بطرس إلى نفسه فقال: «الآن أيقنت أن الرب أرسل ملاكه فأنقذني من يد هيرودس ومن كلّ ما يتوقع شعب اليهود». ثمّ تحقّق أمره فمضى إلى بيت مريم أمّ يوحنا الملقب مرقص.

وكانت هناك جماعة من الناس تصلّي. فقرع باب الدهليز فأقبلت جارية اسمها روضة تتسمع. فعرفت صوت بطرس، فلم تفتح الباب من فرحها، بل أسرعت إلى الداخل وأخبرتهم بأن بطرس واقف على الباب. فقالوا لها: «قد جننت».

فأكّدت لهم أنّ الأمر كما ذكرت. فقالوا لها: «هذا ملاكه» أمّا بطرس فظلّ يقرع. فلمّا فتحوا رأوه فدهشوا. فأشار لهم بيده أن يسكتوا. ثمّ أخذ يروي لهم كيف أخرجه الربّ من السجن، ثمّ قال: «أخبروا يعقوب والإخوة بهذه الأمور». وخرج فذهب إلى مكان آخر.

حال خروجنا من الكنيسة نترك طريق القديس مرقص على طريق أرارات ونسلك طريق «حداد» الجديدة والتي تسير متوازية مع حارة اليهود التي هي مركز الحياة اليهودية منذ ٨٠٠ عام. من هذين الطريقين تنساب الطريق الرومانية القديمة «الكاردو».

والكاردو هو الطريق الرومانية (١٣٥-٣٣٠) التي تقسم القدس قسمين حيث ينطلق من الشمال (باب العامود) إلى الجنوب (قرب باب صهيون الحالي). وتدلنا الفسيفساء التي عثر عليها في مادبا أنّ هذه الطريق كانت قائمة في القرن الرابع.




 

Please fill in our Guest book form - Thank you for supporting us!
Created/Updated July , 2005 at 18:22:04 by John Abela ofm ,E. Alliata, E. Bermejo, Marina Mordin
Web site uses Javascript and CSS stylesheets - Space by courtesy of Christus Rex

© The Franciscans of the Holy Land and Malta

cyber logo footer